محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
954
جمهرة اللغة
ونِعْمَ : ضدّ بئسَ . وناعِمة : موضع . والنَّعائم : ثمانية كواكب منها أربعة في المَجَرَّة تسمَّى الواردة ، وأربعة خارجة تسمَّى الصادرة . ع م و عمو فلان في عَمَهٍ وفي عُموه وفي عُموهة وفي عَمْوٍ ، أي في ضلال . عوم والعَوْم : السباحة ، مصدر عامَ يعوم عَوْماً ، إذا سبح ؛ وبه سُمّي الرجل عَوّاماً . وعُوَام : موضع . وأعوام : جمع عام . وتقول العرب : لَقِيتُه ذاتَ العُوَيْم ، أي عن بُعد . موع وماعَ الصُّفْرُ أو الفضَّة وغيرُهما في النار يَموع ويَميع ، إذا ذاب . معو والمَعْو ، الواحدة مَعْوَة ، وهي الرُّطَبَة إذا دخلها بعضُ اليُبْس . وأمْعَى النخلُ ، إذا صار كذلك . وعم والوَعْم ، والجمع وِعام ، وهي خُطَّة في الجبل تخالف سائرَ لونه . ع م ه عمه استُعمل من وجوهها عَمِهَ يعمَه عَمَهاً فهو عَمِهٌ وعامِهٌ ، إذا ضلّ ؛ وكذلك فُسِّر في التنزيل : فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ * « 1 » ، واللَّه أعلم . عهم والعَهْم فعل ممات ، ومنه اشتقاق ناقة عَيْهَم وعَيْهامة وعَيْهَمانة ، وهي السريعة الجريئة على السّير ، والجمع عَياهِم وعَياهيم . وعَيْهَمان : اسم من هذا اشتقاقه . وزعموا أنهم يقولون : ناقة عَيْهُوم مثل عَيْهَم ، ولا أدري ما صحّته . همع وهَمَعَتْ عينُه بالدموع تهمَع هُموعاً وهَمَعاً « 2 » وهَمَعاناً ، إذا جرت . مهع والمَهْع ، زعموا ، منه اشتقاق المَهْيَع ، وهو الطريق الواسع الواضح ، وهذا خطأ عند أهل اللغة لأنه ليس في كلام العرب فَعْيَل ، بفتح الفاء « 3 » ، فلا تلتفت إلى قولهم : ضَهْيَد فإنه مصنوع ؛ وكل ما جاء على هذا الوزن فهو بكسر الفاء وستراه في موضعه إن شاء اللَّه « 4 » . والوجه عند أهل اللغة في هذا أن مَهْيَعاً مَفْعَل من هاع يهيع ، إذا جرى ، أو من الهَيْعَة ، وهي الصيحة عند الفزع ، وتسمّى الهائعة أيضاً ، فكان الأصل مَهاع فقلبوا فقالوا : مَهْيَع . ومَهْيَعَة : موضع ، وقالوا : هي الجُحْفَة . وفي الحديث : « اللهمَّ انقُل حُمّى المدينة إلى مَهْيَعَة » . ع م ي عيم يقال : رجل عَيْمان ، إذا قَرِمَ إلى اللبن ؛ عام يَعيم وعام يَعام عيْماً وعِياماً ، وهي العَيْمَة ، بفتح العين . ويقال : اعتَمْتُ الشيءَ اعتياماً ، إذا اخترته ، وهي العِيمة ، بكسر العين ، أي الخِيرة . وعائم : اسم صنم من أصنام الجاهلية . ميع والمَيْعَة : مَيْعَة الشباب ، وهي حدَّته وأوّله . والمَيْعَة : ضرب من الطِّيب . وماعَ الشيءُ يميع ، إذا ذاب ، فهو مائع ، من الذهب والفضّة وغيرهما . معي والمِعَى : واحد الأمعاء . والمِعَى أيضاً : مَسيل ماء من غِلَظ أو أَكَمَة إلى سهولة . قال الراجز يصف بلداً « 5 » : تحبو إلى أصلابه أمعاؤهُ * [ والرَّمْلُ في معتلَجٍ أنقاؤهُ ] الأصلاب واحدها صَلَب ، وهي الأرض الغليظة ؛ ويُروى : تجري . . . . باب العين والنون مع ما بعدهما من الحروف ع ن و عنو العَنْو والعُنُوّ : مصدر عنا يعنو عَنْواً وعُنُوًّا « 6 » ، إذا ذلّ ؛ ومنه
--> ( 1 ) البقرة : 15 ، وغيره من المواضع . ( 2 ) بسكون الميم في ط . ( 3 ) في هامش ل : « ومما جاء على فَعْيَل وفيه خلاف يقال : امرأة ضَهْيَأ وضَهْياء ، وهي التي لا تحيض ، وقالوا : هي التي لا ثدي لها أيضاً » . ( 4 ) انظر تعليقنا ص 41 ، وفيه مواضع ذكر هذه المسألة في الجمهرة والعين . ( 5 ) هو رؤبة ؛ انظر : ديوانه 4 ، والمخصَّص 10 / 112 ، والعين ( معي ) 2 / 268 و ( حبو ) 3 / 309 ، واللسان ( صلب ، معي ) . ( 6 ) في المعجمات المعروفة : عُنُوًّا وعُنِيًّا وعناءً .